
يقولون أننا بالقرن الواحد والعشرين
ومع كل هذا التطور والتقدم
إلا أننا مازلنا نجهل موضوعآ في غاية الأهميه
ألا وهو
ذوي الإحتياجات الخاصه
تلك الفئه التي تعيش معنا
مسلوبة الحقوق
معزولةً عن العالم
وقد تكون أيضآ منبوذه من أهلها وذويها
أطلقوا عليهم لفظ [ الإعاقه ]
ولم يعلموا أنهم بذلك سلبوا منهم أحلامهم
وسرقوا أيام طفولتهم وشبابهم
لنتحد جميعآ ونلغي تلك الكلمة من قاموس حياتنا
ونبدأ معهم بدايةً صحيحه
ننمي قدراتهم وإبداعاتهم ونغرس في نفوسهم الأمل
نتعامل معهم كبشر
وننشيء القوانين لحمايتهم
لنسهل لهم دروبهم
ونكون يدآ بيد معهم
فهذه أخلاقنا وهذا ديننا
