الأربعاء، 31 مارس 2010

إلى تلك الفئه الغاليه


يقولون أننا بالقرن الواحد والعشرين


ومع كل هذا التطور والتقدم


إلا أننا مازلنا نجهل موضوعآ في غاية الأهميه


ألا وهو


ذوي الإحتياجات الخاصه


تلك الفئه التي تعيش معنا


مسلوبة الحقوق


معزولةً عن العالم


وقد تكون أيضآ منبوذه من أهلها وذويها


أطلقوا عليهم لفظ [ الإعاقه ]


ولم يعلموا أنهم بذلك سلبوا منهم أحلامهم


وسرقوا أيام طفولتهم وشبابهم


لنتحد جميعآ ونلغي تلك الكلمة من قاموس حياتنا


ونبدأ معهم بدايةً صحيحه


ننمي قدراتهم وإبداعاتهم ونغرس في نفوسهم الأمل


نتعامل معهم كبشر


وننشيء القوانين لحمايتهم


لنسهل لهم دروبهم


ونكون يدآ بيد معهم


فهذه أخلاقنا وهذا ديننا

















كفى ياعرب


عذرآ يا أقصى


لو كان العربُ رجالآ لما كنتِ بهذا الحال


باتت الرجولة كلمة تطلق على جبناء النفوس


أما العزة والكرامه


فقد دفنت تحت الثرى


وتقولون أنكم عرب؟


أين عروبتكم التي تتحدثون عنها ؟


أم هي مجرد شعارات مزيفه


تخفون بها عجزكم وهوانكم


ستبقون مثل النعام


أذله صاغرين


وستبقى فلسطين تروي مأسيها


ولاتجد من يضمد جراحها







ساعة الإحتضار

ها أنا أشرف على بداية النهاية

نهاية فرحي وبداية حزني

نهاية فصلٍ من فصول حكايتي المنسيه

لتسطر أوراقها بفصل أخر ..

أشد حزنآ وغرابه

ليجعلني أسيرة عالمي

سجينة بوحي وصمتي

غارقة في بحر اوهامي وآلامي

وكأنه يريدني أن أخبر العالم بأسره

أن قلبي لم يعد ينبض للحياه

وإنما ينبض

معلنآ

ساعةَ

الإحتضار