الجمعة، 23 أبريل 2010

بقايا أنثى

تأكدت اليوم  أن تلك الأنثى التي تعيش بداخلي في حالة سبات دايم  


لا أقول أنها مدفونه أو مجهولة الهوية


وإنما تحتاج لنفض غبار السنين  المتراكم عليها 


حتى تكون واضحةً للعيان


وتمارس حقها الطبيعي بالعيش




فلقد سئمت من ملامح الحزن التي أرتسمت على وجهي




وكأنني أمراءه تخطت الثلاثين من عمرها




لتجد نفسها  فجاءه وبدون سابق إنذار بلا هدف وبلا وجود




سوى تلك التجاعيد الصغيرة تؤانس وحدتها الموحشه




هكذا أرى نفسي




وهكذا أخشى




لربما ياقلمي لم يكن لي نصيبُ من أسمي




فـ غايتي ومطلبي لم أستطع الوصول إليه بعد




يبدو أنني  أنجرفت وراء  أحزاني وآهاتي




وتركت خلفي




بقايا أنثى




تحتضر































هناك تعليق واحد:

  1. صباحكِ ورد وورد سيدتي

    مدونة رائعة وجميلة

    وأسعدني الصباح هنا

    دمتم بجمال

    ردحذف